ابحث مع Google
عداد الموقع

بحث

بحث متقدم
القائمة الرئيسية
New Page 1
مجموعة الفيسبوك

تفضّل بزيارة

مجموعة الصعود

على

تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
أكثر الصور مشاهدة
أعضاء جدد
patrias 2012/5/16
Jasmine 2012/4/3
shamlan 2011/12/8
sswetofor 2011/11/25
hind 2011/10/9
نوفل 2011/9/28
raja_chris 2011/8/10
Angel 2011/7/11
cyrilste 2011/5/18
MDRojas 2011/5/18
أفضل المشاركين
1 إدارة الكنيسة 879
2 ق.يوسف خالد 258
3 mouafaq 4
4 الزاخولي 4
5 Aseel_Adel 3
6 merna 3
7 شماسة 2
8 manhal 2
9 lina_algy 2
10 alalqushy 2
من متواجد الآن
7 متواجد (3 في منتديات الصعود)

عضو: 0
زائر: 7

المزيد

أهلا بكم في "الصعود.نت"

العودة إلى الصفحة السابقة






(1) 2 »


رد: هاااااي
مدير الموقع
مشترك منذ:
2009/12/17 15:20
المجموعة:
المدير
الأعضاء
الردود: 879
المستوى : 26; EXP : 51
HP : 127 / 637
MP : 293 / 4511
غير متصل الآن
اهلا وسهلا اخت ميرنا... نرحب بك صديقة دائمة للموقع وابنة عزيزة على كنيستك الصعود

أرسلت بتاريخ: 2011/6/25 23:24
إنشاء ملف pdf طباعة


هاااااي
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/11/30 10:59
من iraq
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 3
المستوى : 1; EXP : 10
HP : 0 / 2
MP : 1 / 11
غير متصل الآن
اني بنت كنيسة الصعود اسمي ميرنا ممكن ان تقبلوني صديقة واخت بيناتكم تحياتي

إرفاق ملف:



jpg  41404_615108869_6315641_n.jpg (10.56 KB)
93_4cf4b20f48a3c.jpg 200X200 px

أرسلت بتاريخ: 2010/11/30 11:15

حررت بواسطة إدارة الكنيسة في 2011/6/25 23:22:58
إنشاء ملف pdf طباعة


تقسيم ارث
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/10/28 3:21
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 2
المستوى : 1; EXP : 2
HP : 0 / 0
MP : 0 / 3
غير متصل الآن
لمشاهدة هذه المشاركة، يجب كتابة رد عليها.

أرسلت بتاريخ: 2010/10/30 3:26
إنشاء ملف pdf طباعة


ميراث
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/10/28 3:21
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 2
المستوى : 1; EXP : 2
HP : 0 / 0
MP : 0 / 3
غير متصل الآن
سلام المسيح عليكم

بعد التحية و السلام الى اهلنا في العراق يارب يحفظكم و يحفظ كنيستنا من الضعف و الزوال يارب
انا عندي سؤال حول الميراث المسيحي يعني لا يوجد شيء واضح للميراث المسيحي
لقد توفي ابي و امي موجوده ونحن 3 اخوان فقط بدون بنات
كيف يتم توزيع الارث هل بقانون الدوله ام بقانون الكنيسه و كم هي حصة كل واحد منا ارجو افادتي بالاجابة الصحيحة شاكرين جهودكم المبذولة و دمتم برعاية الله

أرسلت بتاريخ: 2010/10/28 3:31
إنشاء ملف pdf طباعة


نكات ع الطاير
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/6/28 2:16
من العراق / بغداد
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 1
المستوى : 1; EXP : 0
HP : 0 / 0
MP : 0 / 0
غير متصل الآن
[b]
--------------------------------------------------------------------------------

حشاش يسأل واحد تتوقع شنو يصير إذا صار دوران الأرض أسرع ثلاثين مرة عن الطبيعي ؟؟ قال: ما أدري ؟ قال المحشش : نأخذ الراتب كل يوم
......................... .......................

غبي يسأل غبي : إنت شلون عرفت إن رونالدو إسمه صالح ؟! رد صاحبه : يا غبي ما تسمع المعلق دايما يقول .. خطأ لصالح رونالدو
......................... ......................... ......

كردي گاعد من النوم گال حلمت فات بسمار برجلي گله صديقه صوچك ليش نايم حافي

......................... ......................... .....

مصلاوي ذبح خروف سوى اللحم كباب والارجل كبايات والراس باجه والجلد سجادة والامعاء سماد والعظام طحنها علف للدجاج وحتى صوت الخروف خلاه نغمة للموبايل

......................... ......................... ............

سألت المعلمة التلميذ شنستفاد من الديك؟ قال:ناكل لحمه. قالت وبعد: قال التلميذ: ونستفاد من الريش نسوية مخده. قالت: وبعد؟ قال: وبس. قالت: لعد منو الحيوان الي يكعدك الصبح؟ قال : ابوية
......................... ......................... .............
ايكلك فد يوم واحد يصلي بسرعة انكلبت بي السجادة

......................... ......................... ...............

اكو فد واحد محشش ديصلي العشاء ..فصلاها ركعتين ..كالوله يمعود ترة العشاء اربع ركع كاللهم اي ادري اني دا اخفف ناوي اترك
......................... ......................... ..............

فد اثنين محشيشين كاعدين يشوفون الاخبار وشوية طولت الاخبار واحد كال للثاني اشو اليوم طولت الاخبار كله يمكن هاي الحلقة الاخيرة

......................... ......................... ................

كردي انفتحت بانزينخانه يم بيتهم كال همزين بعد اروح افول مشي
[/b]

أرسلت بتاريخ: 2010/6/28 2:29
إنشاء ملف pdf طباعة


لمادا صارت اجمل نافده
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/1/28 16:51
من سويد
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 1
المستوى : 1; EXP : 0
HP : 0 / 0
MP : 0 / 0
غير متصل الآن
في واحدة من كنائس اوربا نافدة فريدة, لايخامر الشك من ينظر اليها انها تربو على مثيلاتها بالكنيسه روعة وجمالا...
ولهده النافدة قصة لاتخلو من الطرافة !!
حدث اثناء تركيب نوافدها بالزجاج الملون ان زارها احد الفنانين المشهورين ,وما لبث ان خطرات له فكرة رائعة...
لمادا لايستفاد من قطع الزجاج المكسور المتبقى من النوافد ..
وسرعان ما اختمرت الفكرة .. وعرفت اليد الموهوبه ان تحول الاف القطع الصغيرة العديمة القيمة من الزجاج الملون غاية في الابداع ..
صديقي القاريء.
قد تكون حياتك مهمشة,بلا هدف تعيش له ,ضائع..قلب حزين.. هموم بلا حلول تبدو في الافق.. فشل متكرر ..اخفاقات عاطفية.. زجاج مكسور.. زجاج مكسور مهشم ..كل هدا لايهم !! هناك يد بارعة هي يد الفنان الاعظم ,وهده فرصتها الدهبية ان تظهر اقتدارها !!
تحدث معه عن كل شيء .. اترك نفسك تماما ليديه لتعيد تشكيلك من جديد ..
حتما ستعرف الابتسامة طريقها الى وجهك ,وسيغمر الفرح قلبك , وستجد معنا لحياتك .
لاتركز النظر في الزجاج المكسور بل ضع ثقتك في اقتدار الفنان الاعظم .

أرسلت بتاريخ: 2010/6/7 12:22
إنشاء ملف pdf طباعة


العائلة في سر الزواج
مدير الموقع
مشترك منذ:
2010/1/12 0:15
المجموعة:
المدير
الردود: 258
المستوى : 15; EXP : 2
HP : 0 / 350
MP : 86 / 2409
غير متصل الآن
العائلة في سر الزواج

(منقول عن موقع "مار شربل للحياة")

حين نقول عن الكنيسة إنها جماعة المؤمنين بالمسيح وبتعليمه ورسالته فهذا يعني إنها من جماعات مصغرة ، هي العائلات المسيحية التي من خلالها يتوصل نشر المسيح .

والعائلة المسيحية يرتبط وجودها بالكنيسة التي هي أم روحية تلد العائلة وتتعهدها بالعناية ، وتغذيها بكلمة الله وبالاسرار ، وترافق مسيرتها حتى لحظة الرحيل ، والإنطلاق إلى بيت الآب السماوي .

بفضل هذه الفيض من النِعَم الالهية المتدفقّ من قلب الكنيسة النابض بحياة الله، تصبح العائلة شيئاً فشيئاً ، إذا ما انقادت فعلاً لعمل الروح القدس، جماعة مخلَّصة، تنهل من ينابيع الخلاص ما تحاجه في مسيرتها، بغية أن تتحول مع الوقت ، وبقوّة الروح عينه ، إلى جماعة مخلّصة ، تشارك في نبوّة المسيح وكهنوته وملوكيته .

وهذا ما عبَّر عنه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني ، حيث يقول إن " من أهم وظائف العائلة المسيحية، وظيفتها الكنسية: أعني تلك التي تضعها في خدمة بناء ملكوت الله ، على مرّ العصور ، بمشاركتها في حياة الكنيسة ورسالتها ".

" ولكي نحسن فهم أساس هذه المشاركة وماهيتها وخصائصها ، لا بدّ من التعمق في بحث ما يشدّ الكنيسة إلى العائلة المسيحية من روابط عديدة حميمة تجعل من العائلة شبه " كنيسة مصغَّرة " (كنيسة منزلية ) ، بحيث تكون هذه العائلة بدورها صورة حيَّة وتجسيداً في الزمن لسرّ الكنيسة " (أرشاد رسولي عدد 49)

القسم الثاني : العائلة المسيحية جماعة إيمان : دورها النبوي

تبدأ مسيرة العائلة يوم تسمع كلمة الله من فم الكنيسة ، ومثل الكنيسة تصغي اليه يدعوها إلى أن تدخل في سرّ الخلاص . وما الإيمان سوى هذا الوعي لتصميم الله الخلاصي وللعائلة بالذات ، والخضوع البنوي لمشيئته القدوسة.

1-العائلة مدرسة إيمان

أن تؤمنم العائلة، فهذا يعني عملياً :

* أنها اكتشفت معنى وجودها، وكيف أنها وهبت، مثل كل البشر، نعمة الحياة بفضل محبة الهية مجانية .

* انها اذاً، بعيداً عن كل فلسفة مبنية على الصدفة أو على المادية الملحدة، تنعم برعاية الله في كافة مراحل حياتها، قبل الزواج وبعده.

* إن لقاء الخطبين نفسه على دروب الحياة، وفي مرحلة الاستعداد للزواج يدخل في إطار مسيرة إيمان تجعلها يكتشفان من جديد وعد عمادهما، ويريخان في نفسيهما هذا الوعد، ويلتزمان عن وعي طريق المسيح في حالة الزواج.

* إن تبادل العهود أمام الربّ، إعلان إيمان في الكنيسة ومع الكنيسة بتصميم الله للعائلة واستعداد للطاعة.

وبقدر ما تكون إنطلاقة الحياة الزوجية على هذا المستوى من الوعي لسرّ حضور الله وعمله في حياة العائلة، تصبح الحياة الزوجية كلها مسيرة إيمان ، يمكن للعائلة من خلالها أن ترى كل شيء وأن تقرأ الاحداث على ضوء هذا الاختبار الايماني، فتتحول شيئاً فشيئاً الى مدرسة إيمان ينشأ فيها الاولاد ، ونور الربّ يلوح باستمرار في أفق حياتهما، أقوى من كل غيوم الحياة وأعاصيرها.

2-العائلة مدرسة حياة

الايمان الحقيقي لا بدّ له، لكي ينمو ويدوم، من أن يترجم أعمالاً تجسّده وتكون برهاناً حسّياً على مصداقية العقيدة التي يقوم عليها من جهة، وعلى أنه قابل للعيش والتطبيق من جهة أخرى.

ويمكن أن نلخّص رسالة العائلة، المطلوب منها أن تكون مدرسة حياة، بما يلي:

* أن تكون فعلاً شركة أشخاص ، لكل منهم مكانته واحترامه فيها، ودوره في بنائها، أطفلاً كان أم شاباً، كهلاً أم عجوزاً ، متعافياً أم مريضاً، صحيح البنية أم معافاً.

* أن تصبح على مثال الكنيسة، أمّا ومعلَمة، تربّي على القيم السامية، على روح الصدق والغفران ، علبى روح الخدمة بفرح، على القيام بالواجب بتفانٍ وإخلاص، وعلى المشاركة الواعية في سرّ الصليب، من خلال الصعوبات التي يواجهها في تربية اولادهم ، وكل إختبارات الالم وحتى الموت ، التي تتعرض العائلة في مسيرتها ، وتعرف كيف تجابهها بروح الإيمان الواثق والرجاء المستنير بنور القيامة .

الحياة العائلية

إن الروح القدس يعمل بأعضاء الكنيسة الكاثوليكية لتقديسهم ، بالعائلة ومن خلال العائلة ، فيقود المؤمنين إلى الطريق والحق والحياة ، باتباع تعاليم الكنيسة فيما يتعلق بالإيمان والأخلاق من خلال الطاعة للسلطة الكنسية التي تتمثل بالأساقفة وقداسة البابا يوحنا بولس الثاني .

الغرائز والشهوات :

الله خلق كل شيء حسن ، ولكن عندما خلق الإنسان قال إنه حسنٌ جداً ، ولكن بسقوطه بفخ الشيطان ، الذي استعمل ارادة وحرية الانسان، ليوقعه بالخطيئة ويقوده إلى الموت ليخسر النعمة والحياة الأبدية. وبما إن الانسان محدود وضعيف فلا يقدر أن يخلص نفسه بنفسه، فهو بحاجة إلى مخلص ليخلصه من التجارب اليومية وهذا المخلص هو المسيحِ يسوع .من بعد سر المعمودية التي تغسل الخطيئة الأصلية تبقى الرواسب، التي سماها أباء الكنيسة بالشهوات، وهي التي تدفعنا من جديد إلى السقوط بالخطيئة . والإنسان يعاني من الشهوات كل أيام حياته ، ولكن الله يقدر دائماً أن يغفر لنا بسر التوبة .

احترام قدسية الحياة

نقل الحياة، ومع الحياة “نقل الصورة الالهية من إنسان إلى إنسان بواسطة الإيلاد ” مسؤولية كبرى ودقيقة ، تقتضي من العائلة المسيحية الرجوع الدائم إلى تعاليم الكنيسة وتوجيهاتها ، خاصةً وأن الكنيسة تحظِّر من استعمال أي وسائل غير طبيعية لمنع الحمل ، ومن أي مساس بكرامة الشخص البشري منذ لحظة الحمل به ، كما ترفض رفضاً قاطعاً أي تلاعب بعطية الحياة باسم التطور العلمي والأبحاث الناشطة في هذا المجال . وأية محاولة لقتل الأجنة البشرية قبل ولادتها. فالحياة البشرية هي بالواقع في نظر الكنيسة مقدسة ، لأنها ، منذ بدايتها ، تحقيق لعمل الله الخالق ، وتبقى أبداً في علاقة خاصة معه وهو غايتها الوحيدة . فالله وحده هو سيد الحياة من بدايتها إلى نهايتها . وليس لأحد ، في أي ظرف كان ، أن يدعّي لذاته الحق في قتل كائن بشري قتلاً مباشراً.

أرسلت بتاريخ: 2010/5/19 19:02
إنشاء ملف pdf طباعة


الحب والزواج في حياتنا المسيحية
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/1/17 11:20
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 1
المستوى : 1; EXP : 0
HP : 0 / 0
MP : 0 / 0
غير متصل الآن
منقولماهو الأساس الذي نبني عليه في زواجنا المسيحي

هل هو أعجاب.........

أم عاطفة جياشة................

أم حب...............

أم حب معقول (حب يحكمه العقل) تعال لنفكر معاً بنعمة وأرشاد الروح القدس علي اي أساس نبي حياتنا في الزواج.

والأساس الذي نقيم عليه البناء هو ما يحميه من عواصف العالم.

اولا: العاطفة

التعريف العلمى للعاطفة: هى اتجاه وجدانى، نحو موضوع معين، مكتسب بالخبرات والتعليم.




وهنا نتجه بالسؤال إلى أنفسنا إلى من تتجه مشاعرنا؟ وحين تراجع ذاتك تسألها، من هو الإنسان الذى تفرح لرؤيته، تحزن لمرضه تقلق لغيابه، تسر لصحبته، تضيق لآلامه، تبتهج لنجاحه، مستعد أن تقدم بعض التنازلات من أجل أن تحتفظ بعلاقتك به؟ إن تجمع هذه الانفعالات والمشاعر حول محور واحد هو الذى يطلق عليه عاطفة الحب.



من أبرز مظاهر الإعجاب: تعلق القلب بالمعشوق، فلا يفكّر إلا في محبوبه، ولا يتكلم إلا فيه، ولا يقوم إلا بخدمته، ولا يحب إلا ما يحب، ويكثر مجالسته والحديث معه الأوقات الطويلة من غير فائدة ولا مصلحة. وتبادل الرسائل ووضع الرسومات والكتابات في الدفاتر وفي كل مكان .. ويقوم بالدفاع عنه بالكلام وغيره، ويغار عليه، ويشاكله في اللباس، وهيئة المشي والكلام وكل شـيء، فلو خُيّر بين رضاه ورضا الله لاختار رضا معشوقه على رضا ربه.

الإفراط في المحبة. وتتركز فتنته – غالباً - على الشكل والصورة، أو انجذاب مجهول السبب، لكنه غير متقيد بالحب لله، سواء كان المعشوق من الرجال أو النساء، ويدعي بعضهم أنها صداقة، وهي ليست كذلك؛ لأنها صداقة فاسدة؛ لفساد أساس الحب فيها بعدم انضباطها

سؤال ماهو الحب؟

الحب هو الله لأنه حنيما أراد الله ان يصف نفسه لم يختار سوي هذه الكلمة التي تصف الله بالكلية والتي منها تستطيع ان تعبر عن كل صفات الله وأعماله مع الإنسان.

ومن لا يحب لم يعرف الله، لأن الله محبة (1يو8:4)

وهل تعرف ماذا يعني الحب؟ يعني بأن نعطي أنفسنا.!



بماذا يُوعد الرجل والمرأة بعضهم عندما يتبادلون العهد بالزواج ؟ هو بأن يعطي بعضهما للآخر0 هذا هو معنى الحب. إنه ليس فقط بشبك الأيادي في ليالي القمر الجميلة أو بالأحاسيس الجميلة والموسيقى العزبة كل هذا أنيق ولكن لا يعني بأنه الحب. الحب يعني بأنني سوف أفعل ما هو جيد لك إذا كان سار أم لا. سوف أعتني بك في الأوقات الصعبة ، في أوقات الألم والعزاب حتى وإذا كان يؤلمني سوف أختار ما هو جيد ومفيد لك ، كل واحد منا يَحتاج أن يُحِبْ وأن يُحَبْ. إن لم نُحب ونتلقى الحب فإننا قد نخيب إنسانيتنا وهذا ما هو مشوش عند بعض الناس عندما يقولون أنا بحاجة للحب، أنا بحاجة للحب، بالطبع أنت بحاجة وماذا تريد أن تفعل ؟ كل ما تريده هو بأن تعطي نفسك لخدمة الآخرين وخدمة الله. وهنا نصل إلى الفرق بين المتزوج والكاهن أو الراهبات الذين لا يتزوجون ، هل هذا يعني بأنَهم لا يحبوا؟ بالطبع لا إنَهم مدعوون بأن يحبوا كما دعي المتزوج. ولكن يعبروا عن هذا الحب بطريقة أخرى! ما هو الحب؟ هو بأن نعطي نفسنا. لا كما يعطي الزوج والزوجة ولكن للكنيسة . إلى الناس الذين يَخدموهم إلى أبناء الرعية إلى الله بأنه لا يحب ؟ بالطبع لا. ماذا يجب أن يفعل ؟ يجب أن يعطي نفسه، لمن ؟ للمجتمع. يقدر أن يفعل أشياء جيدة للمجتمع ، ولنفهم بأن نبذل أنفسنا لشريك في الزواج أو لخدمة المجتمع أو الكنيسة لله، ولنبذل أنفسنا يَجب أن نعطش بأن نتملك أنفسنا.



الله يريد أن يعطينا الحرية، الحرية تعنى أن نفعل ما هو صالح وخير، ولا نعطي مبررات لكل ما نرغب . يا اخوتي إذا تَملكنا أنفُسنا وسيطرنا عليه بدل من أن تسيطر أحاسيسنا علينا ، عندها نصبح أحرار ونقدر أن نقرر لمن نريد أن نُظهر حبنا ولمن نريد أن نُعطي حُبنا.



الحب الباذل هو أن أعطي نفسي بالكلية للآخر دون انتظار المقابل عن هذا الحب، الحب الحقيقي هو ما تحدث الرسول بولس عنه في رسالة كورنثوس:" المحبة تتأنى وترفق.المحبة لا تحسد.المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.المحبة لا تسقط أبدا".



فالحب هنا مصدره الوحيد المسيح يوحد الخطبين في الأفكار ويؤجج المشاعر بعواطف طاهرة نقية علي مستوي الروح في فترة الخطوبة ثم بسر ألهي خفي في سر الزواج يتحد الخطبيان علي مستوي الروح والجسد ليصيراً جسداً واحد ورح واحدة.



كل زواج مبني فقط على العشق او فقط على المال مهدد آجلا ام عاجلا. نحتاج اذًا ليس الى زواج حب ولكن الى زواج حب معقول اي يتحكم فيه العقل.

واريد بذلك العقل المسيحي، ماذا يعني هذا؟ هذا يعني ان تفتش عند اختيار رفيقة حياتك الى فضائل فيها: الى الاستقامة والطهارة والصدق والعفة، وهي تسعى الى هذه الفضائل فيه ايضًا الى قدرة عنده على العمل، الى جدية في العمل والى مؤهلات للعمل. فاذا ذبل العشق او شاخ تبقى الفضائل لأنها ليست متعلقة بالأعصاب ولا بالنضارة. وتبقى في مرض القرين او فقره. وهي تقاوم وحدها ذبول الجسد.

فعندما نسلم خاتما الى كل من العروسين نعني ان زواجهما قائم على الميثاق حتى اذا جربهما المجرب يذكران انهما مرتبطان بالعهد الذي قطعاه على نفسيهما يوم الإكليل، ولكن السؤال هو ما قوة الميثاق، كيف يثبت، جوابنا انه يثبت ليس بتذكره او احيائه بمجرد الإرادة. ارادة الأمانة لا تكفي لأن الأمانة تحتاج الى زخم يأتيها من المحبة التي وضعها المسيح. انت لا تجد ابا واحدا من آبائنا قال ان المحبة تنشأ من العشق. انها تجيء من فهمنا لكلمة بولس في رسالة الإكليل: "ايها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها" (أفسس 5: 29). المعنى انه على صورة موت المسيح لكنيسته العروس يبذل كل واحد من الزوجين نفسه للآخر حتى الموت. والمحبة تتغذى بالصلاة وقراءة الكلمة وخدمة الواحد للآخر وهي التي تبذل الميثاق وتجعله غالبا للضجر وللإغراء بحيث انك تبذل نفسك لشريكك اذا مرض او بلغ الكهولة او الشيخوخة. انت لا تعطي للآخر نفسك لشرط متوافر فيه. فالإخلاص غير مشروط بأي وضع في الصحة او الجمال او الجاه او المال. فكما ان المسيح مات للمؤمنين به وهم خطأة انت تبذل نفسك للقرين وهو على ضعفاته وخطاياه. وقد تكثر خطاياه مع العمر. ولكنك تغض النظر عنها وتنظر فقط الى الوعد الذي قطعته على نفسك لإيمانك بأن المسيح قادر ان يطهر قرينك وان يعود به الى التوبة.

وقد تكون في هذا ماشيا في الصحراء وتلمس انك تنال القليل من الآخر. ولكنك مع ذلك تعطي حسب وصية يسوع: "مجانا أخذتم مجانا أعطوا". انت اقتبلت عروسك مجانا من الله وقد تلاحظ يوما بخلاف ما توقعت انها قليلة المواهب او انها خسرت بعضا من مواهبها. بهذا المعنى قد تسير فقيرا في حياتك العائلية، فقيرا من كل موهبة في الآخر ولكنك وعدت بأن تبذل المحبة بمعناها الإنجيلي. هذا وحده سر إخلاصك.



سرّ الزواج



عندما نقول سرّ لا نقصد بالشيء الذي نريده ان يبقى خفياً وغير معلن لكننا نقصد شيء معناه يتخطانا. شيء اكبر من قدرتنا على استيعابه. مثل نور الشمعة الذي نراه ونحصر باعيننا كمية الضوء لكننا نغمض عينينا عند رؤية ضوء كبير جداً، لأنه اصبح هناك ضوء اكثر من قدرتنا على الأستيعاب ونحن ندخل لنغرف لا لنسيطر على السرّ..

سرّ الزواج : نعود إلى الوراء، إلى قصة الخلق. المعموديّة والتثبيت اسرار اسسهم الرب يسوع، لكن سرّ الزواج سرّ اسسه الله الآب لأنه من وقت الخلق وُضِع مشروع وهيكلية الزواج، ومع يسوع رفعه الى مستوى سرّ وكمّله.

ماذا يقول الكتاب المقدس :

سفر التكوين فصل 1، عمل الربّ اولاً إطار زينه بمخلوقاته، وعلى قمة الهرم وضع الإنسان. كان الربّ كل يوم ينظر ويرى ان هذا حسن ولما صنع الإنسان رأى انه حسنٌ جداً، لأنه وضع وسكب صورته بالإنسان. ذكراً وانثى صنعهم ليلتقوا ويكتمل الإنسان وتَكمُل صورة الله.

الربّ خلق الإنسان ليس عن حاجة، خلقه عن حبّ لأن جوهره محبة. خلقنا بفعل حب ولأنه كذلك فعلى صورة من هو الحب يدعونا إلى الحب.

بارك الله هذا الإنسان، ذكراً وانثى وقال لهما انجبا واكثرا واملآ الأرض. البركة تسبق فعل المشاركة بالخلق. باركهما وقال لهما انميا واكثرا، وهذا يعني بركة من فوق توجه علاقة الإنسان وتضعها بالإطار الصحيح. مشروع رائع..

إلى ان اتى المخرب، اتت الحيّة واغرت حواء، اتى المشكك والكذاب وابو الكذب، عمله هو زرع الشك والغيرة والشهوة. من عواقب الخطية، الشك الذي يأتي من المشكك. الخطيّة افسدت المشروع لكنها لم تعطّله، فمشروع الله لا يتعطل. فرغم الخطية ظل الزواج احلى صورة يعبر عن علاقة الله بالشعب. الأنبياء يتكلمون عن علاقة الله مع شعبه فيقولون هذا هو الأمين وهي (اي الشعب) التي تخون مع البعلين (اي الألهة) . فمثلاً هوشع كتب معاناته الشخصية مع زوجته الخائنة وربطها بمعاناة شعبه، شعبه كان يخون العهد وزوجته ايضاً، وكتب عن مكان اللقاء الأول وسرّ اللقاء الأول. المكان الذي يتم فيه اللقاء الأول يكون له سحره. مثلاً بعلاقتنا مع الله كل مرّة تتهدد العلاقة نعود الى مكان الحب الأول نعود الى صحرائنا الداخلية.

لماذا نبحث عن الحب في الخارج.. لماذا نبحث في الخارج والله في الداخل. كانت صورة الزواج، علاقة الله بشعبه، هي التحضير لمجيء الربّ يسوع ولتبنّي سر الزواج من قبل الربّ يسوع، عندما يقول ان الزوجين يكونا علامة منظورة لحب الله الغير منظور، تجسيد لحبي للكنيسة وامانتي وحب وامانة الكنيسة لي. الأمانة عمل صعب اذا رفض الزوجين ان يكون المسيح هو ثالثهما. لكنه ينجح اذا كان المسيح هو الثالث وهو القاسم المشترك



افسس 5، 22-32

"ايتها النساء اخضعن لأزواجكن... ايها الرجال احبوا نساءكم مثلما احب المسيح الكنيسة وضحى بنفسه من اجلها.."

هذه يعني اذا احبها فهو سيُصلب من اجلها، ولا يجب ان ننسى الآية المفتاح لقراءة هذا النص (الآية 21) "ليخضع بعضكم لبعض بمخافة المسيح". هذا يعني الوصية موجهة الى الأثنين، الرجال والنساء، والخضوع متبادل. ومثل المسيح والكنيسة، احبها وبذل نفسه من اجلها. الحب الحقيقي وعلامة الحب المسيحي هو الصليب، لا نؤخذ بالعواطف، الحب الحقيقي هو الذي يُعمَّد ويتكرس بصليب الرب يسوع. هذا معنى الصليب. يسوع اراد ان يعبّر عن اقصى درجات الحبّ اختار علامة الصليب. ليس لأنه صُلِبَ عليه بل لأنه هو الصليب، هو علامة حب وليس علامة قصاص.. ترك لنا هذه العلامة لنعرفه.. هو احب هكذا، فتح يديه على الصليب، هذه هي نوعيّة الحب المسيحي، الحب الزوجي.

هناك شاعر فرنسي اسمه Jacques Prevert كتب عن الحبّ:

Tu dis que tu aimes les fleurs et tu les coupes

Tu dis que tu aimes les poissons et tu les manges

Tu dis que tu aimes les oiseaux et tu les mets en cage

Quand tu me dis je t 'aime, moi j' ai peur.



والترجمة تقول:

"تقول انك تحب الزهور وتقطفها

تقول انك تحب الأسماك وتأكلها

تقول انك تحب العصافير وتحبسها في قفص،

عندما تقول لي أحبك انا أخاف".

ماذا يُخبيء لي حبّك، اتقطفني ام تحبسني بقفص ام تأكلني، ام ماذا؟. ليس هذا هو الزواج المسيحي.

نحن نستعمل احياناً تعابير القفص الزوجي، خطأ، القفص ليس مفهوم الزواج. علامة الحب هو الصليب، لا نخاف لأننا نضع نوعية حب معينة وهي



ثلاث صفات للحب المسيحي :

1. حب استثنائي :Exclusif يعني لما انا اختار شريكي او شريكتي، اختارها دون سواها واختارها إلى الأبد، ومدى العمر ولا اختار كل سنة احد دون سواها، أختاره او أختارها دون سواها والى الأبد.

2. الحب الفدائي :Sacrificiel هنا اسحب الرباط الجوهري بين سرّ الزواج وسرّ الافخارستيا، لمّا انا أتناول كل يوم احمل القربان معي، شريكي قرباني، احمل شريكي معي الى المذبح، ثم بعدها احمل الثمرة، الأولاد الى المذبح، واقول يا رب انا اقدم ذاتي ليعيشوا. وإذا شريكي فعل مثلي ترتقي نوعية الحب في الكنيسة، هكذا يقول بولس، الشريك المسيحي يقدس الشريك الغير مسيحي هكذا يقدسوا بعضهم . و نحن نعرف ان الرب اذا لم يلبي بداعي الحب يلبي بداعي اللجاجة. لكن لم يعد هناك ايمان ولا رغبة لانتظار حتى يغيّر الربّ، الرب يعمل في البشر لكن الحرية معطاة للإنسان....

3. الحب المجاني



المحبة الزوجية:

أوضح أحد الحكماء المحبة في الزواج بقوله: "هناك ثلاثة أنواع من الحب: (1) الحب الكاذب, الذي يطلب ما لنفسه, كما يحب الإنسان الذهب والكبرياء والنساء خارج الحدود التي رسمها الله (2) وهناك الحب الطبيعي, كحب الوالد لابنه والأخ لأخته (3) وفوق الكل الحب الزوجي الذي يتغلب على كل شيء ولا يطلب إلا الشريك الآخر فيقول: أنا لا أطلب ما هو لك, لا ذهبك ولا فضتك, بل أطلبك أنت. وهذا النوع من الحب يطلب المحبوب كله.

"لا تدعي حبك لزوجك يقلل من حبك للمسيح بأي شكل من الأشكال. إن أكثر ما يجتذبك هو مدى تشبهه بالمسيح, فصورة المسيح فيه هي ما يجب أن يجذبك إليه أولاً". وقد كتب احد الشباب إلى خطيبته يقول: "يا حمامتي لا أعطيك قلبي لأني قد سبق وأعطيته للسماء من زمن طويل, ما لم يكن قلبي خدعني, وأنا واثق انه ليس ملك أحد في هذا العالم. ولكن الحب الذي تسمح السماء لي بأن أقدمه لإنسان أقدمه لك وحدك".



الخلاصة :

بالزواج المسيحي الغاية هي ان نصل الى الربّ، صار الزواج مع يسوع طريق قداسة.

اليوم الزواج بمفهوم الكنيسة هو طريق قداسة. فيصبح الآخر طريقك الى الله. وعليك تأدية الحساب اذا وصلت بدون الشريك، اين الأمانة التي تسلمتها بسرّ الزواج.

يبقى ان نقول انه اذا كان الزواج طريق توصل الى الرب، فهذا ليس ممكناً اذا اغلق الأثنان على انفسهم واكتفيا ببعضهما البعض لأنهم اذا اغلقوا يموتوا. هذا مثل قصة القفص الذهبي قصة ان الآخر يكمل النصف الأول، شرط اي نصف، اذا كان المقصود نصف كأس ونصف كأس ونقول للرب املأ كأسنا فمن حبك نشرب ونسقي كل واحد يسألنا شهادة عن حبنا لأن العالم منتظر شهادة عن الحب ويظل حبنا يتجدد

فنظل سكرانين بالحب إلى ان يفرقنا الموت.

أرسلت بتاريخ: 2010/4/10 10:54
إنشاء ملف pdf طباعة


تظاهر بالعمى 15 عام من اجل الا يجرح زوجته
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/3/30 22:00
من جمهورية التشيك
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 2
المستوى : 1; EXP : 2
HP : 0 / 0
MP : 0 / 4
غير متصل الآن
تظاهر بالعمى 15 عام من اجل الا يجرح زوجته

تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,

وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ

خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....

تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ

المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي



ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال ..

لكنْ .!!..
هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

أرسلت بتاريخ: 2010/4/3 0:51
إنشاء ملف pdf طباعة


ܐܒܘܽܢ ܕܒܰܫܡܰܝܳܐ ابانا اللذي في السموات بسرياني
عضو جديد
مشترك منذ:
2010/3/30 22:00
من جمهورية التشيك
المجموعة:
الأعضاء
الردود: 2
المستوى : 1; EXP : 2
HP : 0 / 0
MP : 0 / 4
غير متصل الآن

ܐܒܘܽܢ ܕܒܰܫܡܰܝܳܐ ابانا اللذي في السموات بسرياني
aboun d-bashmayo

http://www.4shared.com/file/59446316/ ... 8e5/aboun_d-bashmayo.html

أرسلت بتاريخ: 2010/3/30 22:35
إنشاء ملف pdf طباعة



(1) 2 »




الصعود.نت: موقع كنيسة الصعود الكلدانية-بغداد-العراق ... تصميم وتنفيذ القس يوسف خالد