موقع كنيسة الصعود

بغداد - العراق

أفتتح في

2005-12-25

كنيسة الصعود

المعمارية واللوحات

آخر تحديث

2008-02-28

نصلي أن يحل الأمن والسلام في بلدنا وأن تقف موجة العنف التي تعصف بحياتنا هذه الأيام

الصفحة الرئيسية
غاية موقعنا
كنيسة الصعود
كلمة الراعي
منتديات الصعود
مكتبة صورة وصوت
مواقع صديقة
سجل الزوّار
أرشيف المقالات
إدارة الموقع
للاتصال بنا
كنيسة الصعود
كنيسة الصعود في سطور راعي الخورنة عمارة الكنيسة ولوحاتها الخدمة الطقسية التعليم المسيحي أخوية قلب يسوع الأقدس

للعودة إلى الصفحة السابقة

معمارية ولوحات الكنيسة

لوحتي القيامة والصعود

يلاحظ من يدخل الكنيسة لوحتين كبيرتين على جانبي المذبح، بعد لوحتي الميلاد والعماذ، تجسدان حدثي القيامة والصعود. وقد قام برسم هاتين اللوحتين الفنان نجيب نايف توما عام 1993.

لوحة القيامة (على اليمين)

تصور قيامة المسيح كما وصفها القديس متى في إنجيله. فنرى المسيح الممجد يقف منتصبا خارج القبر في وسط اللوحة فاتحا ذراعيه مظهرا جراحاته المقدسة، ونرى حجر القرب مزاحا إلى الجانب، أما الحراس، الذي وضعهم الفريسيون والكتبة لحراسة القبر، فهم ساقطون يسيطر عليهم الرعب من هول المنظر الذي يشاهدونه الذي تمثله السحاب والبروق والرعود- تلك الرموز الكتابية على حضور الله وعمله. من المهم أيضا أن نلاحظ أن المسيح يتوسط العالمين الأرضي والسماوي، مع حركة انتقال أولى من الأرضي إلى السماوي من خلال تصوير رجل المسيح تلامس الأرض، لكنه كله متجه نحو السماء. يبرز من خلفية اللوحة صليب المسيح يتوسط بين الصليبين الآخرين على تل عال يربطها بالقبر طريق درجي في إشارة إلى الموت، الذي ترمز إليه أيضا الجمجمة والعظام البشرية، وقد غُلب بقيامة المسيح، حتى أن التل مفروش بالخضرة والأزهار والورود.

لوحة الصعود (على اليسار)

تصور لنا اللوحة الثانية صعود الرب يسوع كما رواه القديس لوقا حيث يجتمع عدد من التلاميذ وعيونهم شاخصة إلى المسيح الصاعد إلى السماء. اختار الفنان وجوه تلاميذ المسيح من واقعه، فقد جعل من بين الرسل مثلث الرحمة البطريرك مار بولس شيخو ومثلث الرحمة مار روفائيل الأول بيداويد، لما قدماه من رعاية واهتمام لبناء الكنيسة. كما أننا نجد من بين أوجه الرسل وجه الأب جميل نيسان راعي الخورنة مع أوجه بعض الشمامسة والشباب العامل في الكنيسة. وقد أراد الفنان بهذه الوجوه أن يضع جميع أبناء الخورنة موضع الرسل ليستلموا تكليف الملائكة بالإرسال إلى حقل العمل حيث يلتقون الرب يسوع.