|
موقع كنيسة الصعود بغداد - العراق أفتتح في 2005-12-25 |
|
كنيسة الصعود أخوية قلب يسوع آخر تحديث 2008-02-28 |
|
|
|
كنيسة الصعود
|
|||||||||||||||||
|
أخوية قلب يسوع الأقدس أصل عبادة قلب يسوع الأقدس ابتدأت عبادة قلب يسوع الأقدس في سنة 1833 على يد فتاة تدعى (أنجله) كانت هذه الفتاة في أول أمرها متوسطة الأخلاق والسلوك في مدرستها ،لكن على اثر اعتكاف دام أربعة أيام غيرت سلوكها تغيرا كبيرا، فدخلت أخوية بنات مريم وطلبت إلى العذراء القديسة أن تمنحها عبادة شديدة لقلب يسوع ابنها الإلهي .فاستجابت العذراء طلبتها وألهمتها أن تسعى لتخصيص شهر حزيران بتكريم قلب يسوع على منوال شهر أيار المخصص بها وكان ذلك سنة 1833. وقد استطاعت أنجله أن تقنع مسؤولتها بفكرتها وكذلك فعلت مع رئيس أساقفة باريس فجاءت موافقته لأجل رجوع الخطاة وخلاص فرنسا. في 23 من شهر آب سنة 1856 أصدر مجمع الطقوس مرسوما بان الأب الأقدس البابا بيوس التاسع يلزم الكنيسة كلها بان تحتفل بعيد قلب يسوع الأقدس وتقيم صلاته الفرضية ويرى الآباء المرسلون مؤلفو كتاب تأملات شهر قلب يسوع أن عبادة قلب يسوع مبدأها مع ابتداء الكنيسة المقدسة عينها نشأت عند أسفل الصليب لان هي أول من سجد لهذا القلب المطعون لأجلنا ثم أن الرب يسوع المسيح من بعد قيامته أرى جرح جنبه تلاميذه المجتمعين، وأمر توما بان يضع فيه إصبعه ومن ثم رأينا أعظم قديسي العصور الأولى وما بعدها قد تعمقوا في بحر هذه العبادة. أما العبادة الجهورية فقد حُفظت لأهالي القرن السابع عشر وعلى وجه الخصوص مملكة فرنسا التي نشأت حين قال الرب يسوع في أحدى ظهوراته انه لا يلاقي من البشر الذين أحبهم سوى الكفران والاحتقار والإهانات والنفاق والبرودة نحو سر محبته وهذا ما يصدر من أناس خصصوا ذاتهم به فطلب أن يعيد في اليوم الذي يلي متمن عيد سر الجسد وهو يوم جمعة إكراما لقلبه يتناول فيه المؤمنون جسده تعويضا عن خطاياهم وهنا يعد يسوع أن قلبه سيمنح نعما كثيرة وبركات غزيرة لأولئك الذين يكرمونه. وقد ترددت الراهبة، التي ظهر يسوع وأعطاها هذه الرسالة، لعظم ما أعطاها، لكنه أجابها بأنه يختار الضعفاء ليخزي الأقوياء. حينذاك طلبت منه القوة لتقوم بهذا العمل العظيم، وقد ساعدت الكنيسة في انتشار هذه العبادة بعد مقاومات ومحاربات كثيرة ثم نمت واتسعت بعد أن ثبتها الأحبار الأعظمون. أخوية قلب يسوع الأقدس في كنيسة الصعود
والأخوية تشترك في صلوات شهر حزيران المخصص أصلا لقلب يسوع الأقدس وتقام رياضة روحية تلقى فيها المحاضرات التوجيهية لمدة ثلاثة أيام تسبق يوم انتماء الأعضاء الجدد الذين يهيئون مدة سنة كاملة للدخول في الأخوية حيث تتم لقاءات عامة وفردية لهؤلاء الأعضاء ويتابعون في التزامهم بصلاة الأخوية كل يوم جمعة وسيرتهم الصالحة التي تؤهلهم للانتماء إضافة إلى مشاركتهم في خدمات الأخوية. ويكون الانتماء في إحدى جمع شهر قلب يسوع الأقدس بإقامة قداس احتفالي تتم فيه رتبة التكريس ومنح شارة الأخوية (الشريط الأحمر وإيقونة قلب يسوع الأقدس) ويشارك الأعضاء الجدد في قراءات القداس وطلباته وتقديم قرابينه والأخوية تشارك أحيانا أخويات كنائس أخرى صلاتهم وقداسهم إلا أن هذه الناحية توقفت الآن للظروف التي يمر بها بلدنا العزيز. لأخوية قلب يسوع الأقدس في كنيسة الصعود خدمات كثيرة يشرف على تنظيمها مجموعة من الأعضاء والعمل مقسم على لجان متعددة وتقوم هذه الخدمات للقريب المتمثل بأي إنسان يحتاج إلى المساعد.
هناك جمعيات تعمل لخدمة الإنسان منها (دار "بيت عنيا" لرعاية المرضى والمهمّشين) تقوم الأخوية بزيارتها متعددة فتحمل معها بعض احتياجات مرضى الدار منها ما يقوم أعضاء الأخوية بخياطته من شراشف وقمصان نوم وستائر وغيرها ومنها ميتم شراؤه جاهزا فيقدمون الهدايا ويقدمون بتنظيف البيت تنظيفا كاملا وتلبية ما يحتاجه مرضى الدار حيى المبيت في المستشفى مع المربض الذي تعمل له عملية جراحية... كما تزور الأخوية (دار أطفال الأم تريزا) زيارتين أو ثلاثة في السنة وهي تحمل معها حاجيات كثيرة للأطفال والراهبات القائمات على الدار ويقضون وقتا مع الأطفال يساعدون في إطعامهم وغسل صحونهم ثم العودة. وهناك زيارات أخرى إلى أديرة أو أمكنة فقيرة كدار الأيتام في الزعفرانية وغيرها. وتقوم الأخوية مرة أو مرتين في السنة بحضور لقاء جماعة محبة وفرح في كنيسة مار بهنام ومشاركتهم في الصلاة واللعب والأكل الذي يقدمه أعضاء الأخوية.
نعم أنهم أسرة صغيرة في عددها وإمكاناتها المادية، واليوم هي محدودة الحركة والنشاط بسبب تدهور الوضع الأمني في بغداد، لكنها كبيرة في حبها ورغبتها لخدمة ومساندة الإنسان المحتاج... وقلب يسوع يحمي أعضاء أخويته بستره الرفيع وحجابه المنيع ويزيد إيمان أبنائه ليسروا في طريقه ويقتدوا بقلبه الأقدس. آمين. |
|
للاتصال بنا، أكتب لنا على العنوان info@soulaqachurch.net |