موقع كنيسة الصعود

بغداد - العراق

أفتتح في

2005-12-25

كنيسة الصعود

المعمارية واللوحات

آخر تحديث

2008-02-28

نصلي أن يحل الأمن والسلام في بلدنا وأن تقف موجة العنف التي تعصف بحياتنا هذه الأيام

الصفحة الرئيسية
غاية موقعنا
كنيسة الصعود
كلمة الراعي
منتديات الصعود
مكتبة صورة وصوت
مواقع صديقة
سجل الزوّار
أرشيف المقالات
إدارة الموقع
للاتصال بنا
كنيسة الصعود
كنيسة الصعود في سطور راعي الخورنة عمارة الكنيسة ولوحاتها الخدمة الطقسية التعليم المسيحي أخوية قلب يسوع الأقدس

للعودة إلى الصفحة السابقة

معمارية ولوحات الكنيسة

لوحتي الميلاد والعماذ

لوحتان معلقتان على جانبي المذبح. رسمهما الفنان ماهر حربي عام 2005. استخدم الفنان في رسم هاتين اللوحتين تدرجات اللون الرصاصي، مع إطار موحد لكلا اللوحتين.

لوحة الميلاد (على اليمين)

التزم الفنان في هذه اللوحة التقليد القديم لإيقونات الميلاد، الطفل يسوع مقمط موضع في مذود (لو 12:2) وحيوانان إلى جانبه يدفئانه. يسطع فوق رأس الطفل نجم المشرق ليدل القادمين إليه على موضعه (مت 2:2). تجلس مريم بقرب المذود تتأمل الطفل وتعظم الرب الذي صنع معها العجائب (لو 46:1-56)، أما يوسف، ذاك الرجل الصامت الأمين على الوديعة، فنراه جالسا في الخارج متأملا بدهشة في أمر هذا الطفل متذكرا قول الملاك بأنه من الروح القدس وأنه سيخلص شعبه من خطاياهم (مت 20:1-21).

أن المتأمل بهذه اللوحة يتذكر تدبير الله العجيب لأجل أحبائه البشر، فقد أرسل ابنه متجسدا في طفل المذود هذا.

 وأنت إن لم تعرف مكانه هذا الطفل، فهناك النجم يرشدك إليه... هذا النجم، اليوم، هو الكنيسة.

لوحة العماذ (على اليسار)

وضع الفنان لدى تنفيذه لهذه اللوحة جميع العناصر التي ذكرها الإنجيل في وصفه لحدث عماذ يسوع. فيسوع ينزل إلى نهر الأردن ليتخذ هيئة الركوع أمام يوحنا الذي يعمذه بسكب ماء فوق رأسه الذي تطير فوقه الحمامة في إشارة إلى الروح القدس الذي حل على يسوع ساعة العماذ. يوحنا يرتدي قميصا من وبر وعلى وسطه حزام من جلد.

إقتبل يسوع معمودية التوبة وهو البار البريء من كل خطيئة متضامنا مع الإنسان الخاطئ ليغفر له خطاياه.

إقتبل يسوع معمودية الماء ليعطينا معمودية الروح القدس والنار التي بها نتقدس ونصبح أبناء الله.

إقتبل يسوع المعمودية في بداية رسالته الخلاصية ليذكرنا بمسؤوليتنا، نحن المعتمذين باسمه، لنكون رسلا حاملي بشارة الملكوت إلى العالم من حولنا.