موقع كنيسة الصعود

بغداد - العراق

أفتتح في

2005-12-25

كلمة الراعي

 

آخر تحديث

2008-02-28

نصلي أن يحل الأمن والسلام في بلدنا وأن تقف موجة العنف التي تعصف بحياتنا هذه الأيام

الصفحة الرئيسية
غاية موقعنا
كنيسة الصعود
كلمة الراعي
منتديات الصعود
مكتبة صورة وصوت
مواقع صديقة
سجل الزوّار
أرشيف المقالات
إدارة الموقع
للاتصال بنا
 كلمة الراعي

للعودة إلى الصفحة السابقة

كما عوّدنا راعي خورتنا، الأب جميل، يطل علينا بابتسامته الرقيقة وقلمه الصارخ المدوّي ليطلق كلمة حق جريئة.

كلمة راعي الخورنة- 4

أفرحوا بالرب وفيه كل حين

القس جميل نيسان 28/2/2006

من الأمور المسلم بها لدى أي مؤمن، أن إلهنا يريدنا أن نفرح معه ومع أنفسنا، وخاصة مع الأخر قريبنا، فإن الله حب وفرح، وإيماننا بشرى فرح. فنحن مدعوون إلى الفرح. وكل حب صادق، حتى الحب الإنساني العاطفي، هو فرح. الفرح يريح الإنسان ويمحو نقائص كثيرة فيه، وخاصة في نظره إلى الأخر.

الضحك والفرح، كما يقول علماء الصحة والأحياء، يزيلان من نفسية الإنسان وجسده الكثير من العقد والعلل. فالشخص المرح والضاحك لا خوف منه، فهو لا يقدر أن يضمر في قلبه وفكره الحقد والخبث والافتراء والنميمة والغضب والكراهية. فهذه العقد السامة لا يمكنها أن تتعايش مع الفرح، ولا أن توجد معه في مكان واحد. وحقّ من قال: ابتسم تبتسم لك الحياة.

إذن عزيزي القارئ ، افرح وابتسم واضحك للحياة، ولا تخف، فإنك لن تدفع شيئا، إنما الحياة ستدفع لك الصحة والعمر الطويل.

طلب أحد الأحفاد من جده الشيخ قائلا: يا جدي، اترك التدخين... أجابه جده: إذا تركت التدخين ماذا سيحصل؟... أجابه حفيده: صحتك تكون جيدة، وعمرك سيطول أكثر... قال له جده: صحتي جيدة، والحمد لله. وقد عبرت الثمانين من عمري، فكم سيطول عمري؟!... أجابه حفيده: سنتان أو ثلاثة، أقل أو أكثر... قال الجد لحفيده: يا بني، أين ستوضع هاتان السنتان في عمري، أفي مرحلة الشباب أم الآن؟... أجابه حفيده: كيف! طبعا ستوضع الآن في نهاية عمرك وأنت شيخ... أحاب الجد الشيخ قائلا لحفيده: قل له (أي لله) أنا ممنون منه، لا أريد هاتين السنتين طالما سيضعها لي في لي في نهاية عمري، لذا لن اترك التدخين، و"منو لگيانو".(كلمتان بالسورث تعني: فلتكرم بها- أي بالسنتين الإضافيتين- لنفسه! وليفعل ما يفعل!).

حلو أن يكون للمؤمن بالله هذه الدالّة (الميانة) معه، يصلي إليه ويرجوه أحيانا، وأحيانا يعاتبه، وأخرى (يزاعله) لفترة! وفي كل الأحوال يبقى الله إلها وصديقا محبا للإنسان رغم أن الإنسان كان ولا يزال كائنا مليئا بالغرائب والعجائب. فافرحوا كل الفرح لأن لنا إلها كالله أبا محبا وصديقا مخلصا.

وأنتم أيها القراء، ما هي تعليقاتكم على جواب الجد، وعلى تعليقنا نحن عليه. نرجو أن تكتبوا لإدارة الموقع بكل بساطة ودالّة مثل دالّة الشيخ مع الله. ونحن بدورنا لا نقبل تعليقاتكم وآرائكم برحبة صدر وحسب، بل نفرح بها ونستفيد منها. فغن موقعنا لا يزال بيان بل طفلا، وهو يتقبّل، ب يريد، هاتين السنتين الإضافيتين من الله ومنكم... مع شكرنا وتقديرنا.

عودة إلى صفحة "كلمة الراعي"

للاتصال بنا، أكتب لنا على العنوان info@soulaqachurch.net