موقع كنيسة الصعود

بغداد - العراق

أفتتح في

2005-12-25

كلمة الراعي

 

آخر تحديث

2008-02-28

نصلي أن يحل الأمن والسلام في بلدنا وأن تقف موجة العنف التي تعصف بحياتنا هذه الأيام

الصفحة الرئيسية
غاية موقعنا
كنيسة الصعود
كلمة الراعي
منتديات الصعود
مكتبة صورة وصوت
مواقع صديقة
سجل الزوّار
أرشيف المقالات
إدارة الموقع
للاتصال بنا
 كلمة الراعي

للعودة إلى الصفحة السابقة

كما عوّدنا راعي خورتنا، الأب جميل، يطل علينا بابتسامته الرقيقة وقلمه الصارخ المدوّي ليطلق كلمة حق جريئة.

كلمة راعي الخورنة- 3

أفكار للتأمل

من وحي قراءات الأحد الأخير من شهر كانون الثاني لعام 2006- الأحد الرابع من الدنح.

القس جميل نيسان 29/1/2006

- القراءة الأولى (أشعيا النبي 46)

يندد بالأصنام التي يصنعها الشعب ليعبدوها عوض الله. نحن أيضا، في حياتنا أصنام كثيرة، وإن هي لا تأخذ مكان الله في حياتنا 100%، لكنها تزيحه وتحجزه في زاوية صغيرة فقط من حياتنا، وأحيانا تحجبه عنا. فهناك مثلا المال، هموم هذه الدنيا، أشغالنا، وظروفنا... إننا نعطيها شأنا ووقتا ومكانا في حياتنا أكثر مما تستحقه.

لعل قائل يقول: لماذا إذن تضعون الصور والتماثيل في كنائسكم، وها هو أشعيا النبي يندد بالأصنام.

الجواب: إن أشعيا النبي ندد بالأصنام والتماثيل التي كان الشعب يعبدها لذاتها وتنسيهم الله، كانوا يعتبرونها آلهة... بينما صورنا وتماثيلنا في كنائسنا، فإنها تشير إلى الله الواحد، ونحن لا نعبدها لذاتها، بل نضعها كواسطة حسية ملموسة بواسطتها نتذكر الشخص الذي تمثله. وكما أن الله كشف ذاته في شخص يسوع المسيح، فهو قادر، بل يريد، أن يكشف ذاته في كل شيء، لا بمفهوم حلولي، بل بمفهوم رمزي. ففي الحياة رموز تساعدنا على أن نرفع أفكارنا إلى الله.

- القراءة الثانية (الرسالة إلى العبرانيين 7)

الله بيسوع المسيح ختم وإلى الأبد ومنذ الأزل أنه كان إلها إنسانيا (من أجل الإنسان) وسيبقى كذلك- كله للإنسان. إلهنا ليس لذاته، بل للإنسان.

- القراءة الثالثة (إنجيل يوحنا 1)

علينا أن نبشر بجوهر إيماننا- يسوع المسيح ابن الله المتجسد، ومخلص العالم. هذا المفهوم صعب على الإنسان إن لم يُعطَ له من الله... ولن يُعطى لنا، إن لم نذهب إليه بالإيمان: "تعال وانظر"، كما قال أندراوس لنثنائيل- الدعوة إلى اللقاء بيسوع في القداس، في ضوء الإنجيل، في سماع الموعظة، في عمل صالح.

في عرس قانا الجليل، وهنا أركز على كلام العذراء مريم عندما قالت للخدم: "اعملوا كل ما يأمركم به"، وتعني بكلامها يسوع ابنها. كانت واثقة أن يسوع لن يرفض طلبها، ولن يرفض كل طلب فيه خير لنا.

فلنعمل بكل ما يأمرنا به الرب يسوع، ولنطلب منه ذلك، وهو لن يخيب أملنا.

العذراء مريم عجّلت بإظهار هوية يسوع، الذي هو خير للناس... فكيف يمكننا أن ننسى هذا الفضل لأمنا العذراء مريم، لا بل هذا فضل واحد من أفضالها الكثيرة.

عودة إلى صفحة "كلمة الراعي"

للاتصال بنا، أكتب لنا على العنوان info@soulaqachurch.net