موقع كنيسة الصعود

بغداد - العراق

أفتتح في

2005-12-25

كلمة الراعي

 

آخر تحديث

2008-02-28

نصلي أن يحل الأمن والسلام في بلدنا وأن تقف موجة العنف التي تعصف بحياتنا هذه الأيام

الصفحة الرئيسية
غاية موقعنا
كنيسة الصعود
كلمة الراعي
منتديات الصعود
مكتبة صورة وصوت
مواقع صديقة
سجل الزوّار
أرشيف المقالات
إدارة الموقع
للاتصال بنا
أرشيف المقالات السابقة للمنتديات

للعودة إلى الصفحة السابقة

(6)

ثبات على درب الرب

د. هدى شوكت (نيسان- 2006)

كثيراً ما نخطط لأعمال كثيرة ونحلم بتحقيقها... وعندما نصحو من حلمنا، نجد هذه الأعمال صعبة التحقيق تحتاج إلى جهود كثيرة ومساعدين ربما يكونون مشغولين لا يستطيعون مد يد العون لإنجاز هذه الأعمال التي في أصلها خدمة كبيرة للقريب.

وعندما نقف وقفة قصيرة أمام العمل الواحد، ونلتمس قوة الروح القدس، ونبدأ بالتنفيذ، ألا نجد أحيانا كثيرة أننا ننجز هذا العمل وأن يد الرب هي التي ساعدت وليست يد الإنسان. فالعقل لا يدرك أنه يمكن إتمام مثل هذا العمل، ولكن الواقع يقول أنه قد أنجز وتم.

كيف ذلك؟

لا توجد غير يد واحدة حانية حبيبة تساعد دون أن ندري وتدبر وتتمم. إنها يد الرب يسوع الذي التمسناه ووضعنا ثقتنا به طالما أن الواقع للعمل هو خدمة أخينا الإنسان، وعلى وجه الخصوص حينما نترك التفكير بأنفسنا ونتجه بإسم الرب لنقدم ما فيه الخير والصلاح والمحبة- محبة يسوع- إلى من هو محتاج إليها.

أمثلة كثيرة ممكن تقديمها من واقع خدمة أعضاء أخوية قلب يسوع في كنيستنا، الصعود.

يتقدم كل أسبوع عدد من الأعضاء لتنظيف الكنيسة، منهم نسوة ربّات بيوت ذوات مسؤوليات ومتعبات صحياً وربما مادياً أيضا، إلا أنهن نذرن أنفسهن لتقديم هذه الخدمة مهما كلف الأمر يدفعهن إلى ذلك محبة قلب يسوع الأقدس. لذا تراهن لا يتركن أسبوعا يمر دون أن يأتين، ومن مسافات بعيدة أحيانا، رغم الظروف الصعبة، لينظفن بيت الرب، بيت أبينا الذي ينبغي له أن يكون أنظف من بيوتنا. لذلك فإن من يزور الكنيسة صبيحة كل يوم السبت يجد ورشة عمل تعمل بمحبة وإخلاص طلبا لمرضاة الرب وحبه وحسب.

نبارك الله في هذه الجهود الحثيثة للحفاظ على بيتنا (كنيستنا الصعود الحبيبة)

مثال آخر بسيط يمكن تقديمه

قامت الأخوية بتخصيص سيارة لنقل أعضاء الأخوية من وإلى الكنيسة. وجدنا سيارة قديمة وسائقها إنسان مريض متعبٌ صحياً ومادياً، لكنه صمم على تقديم هذه الخدمة وبمردود مادي بسيط. فأخذ ينتقل بين المناطق المترامية هنا وهناك ليجمع العضوات المسنّات المتعبات ليستمتعن بمشاركتهن بصلوات الأخوية الطيبة. وبرغم الحر والبرد استمرت السيارة تنقل الأعضاء بكل تصميم خدمةٍ ليسوع مرشد الأخوية .

قد تتاح أحيانا فرصة في حياتنا طالما تمنيناها في وقت ما، في وقت نحن اخترناه ولكنه لم يتح لنا. إلا أننا قد نجد هذه الفرصة أمامنا في وقت صعب من حياتنا، لكن بالإرادة والتصميم وتسليم الأمر بيد الرب يسوع بكل ثقة واطمئنان نجد أن الأمر قد أنجز وبأحسن الأحوال. لذلك من سار في درب الرب يسوع قد وصل.

عودة إلى صفحة "أرشيف المقالات"

للاتصال بنا، أكتب لنا على العنوان info@soulaqachurch.net